الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

الحمار وحمولة الملح

الحمار وحمولة من الملح

تاجر، يقود الحمار له إلى الوطن من شاطئ البحر مع حمولة ثقيلة من الملح، وجاء إلى النهر عبروا من قبل فورد الضحلة. 
قد عبروا النهر عدة مرات من قبل دون حادث، ولكن هذه المرة تراجعت الحمار وسقطت عند أكثر من منتصف الطريق. 
وعند التاجر في نهاية المطاف حصلت له على قدميه، والكثير من الملح قد ذاب. 
مسرور لمعرفة كيف أخف بكثير عبء كان قد أصبح، الانتهاء من الحمار رحلة  جدا.

اليوم التالي ذهب التاجر لتحميل آخر من الملح. في الطريق إلى البيت الحمار، تذكر ما حدث في فورد، عمدا يسمح لنفسه الوقوع في المياه، ومرة ​​أخرى تخلصت من معظم ثقله.

تحول التاجر غاضب على الفور عن وقاد الحمار إلى شاطئ البحر، حيث حملت له مع اثنين من سلال كبيرة من الإسفنج. 

في فورد الحمار تراجعت مرة أخرى أكثر؛ ولكن عندما كان قد سارعت إلى قدميه، وكان الحمار جلس جدا أن جر نفسه في الطريق الي البيت تحت حمولة عشر مرات أثقل من ذي قبل.

فإن التدابير نفسها لا تناسب جميع الظروف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق